لحن العشق الأبدي
في عيدِ الحُبِّ أُهديكَ الوِدادَا وَنَبضًا في الحَنايا قَد تَمادَى أَنتَ النُّورُ في عُمرِي وَأنتَ رَفيقُ الرُّوحِ مَن مَلَكَ الفُؤَادَا كُلُّ عامٍ وَهَواكَ يَعِيشُ فِينَا كَزَهرِ الرَّوضِ يَزدادُ امتِدادَا فَلا تَسأَل عَنِ الأَشواقِ إِنِّي أَرَى الدُّنيا بِقُربِكَ لِي بِلادَا سَأَبقَى حَافِظًا لِلعَهدِ دَومًا وَنَكتُبُ قِصَّةً تَهَبُ السَّعَادَة
Este poema fue escrito por IA. Cópialo, compártelo, úsalo en tarjetas o discursos; es completamente gratis y tuyo para usar.