أنت عيدي
في عيدِ الحُبِّ أُهديكَ الفؤادا ونبضاً في الحنايا قد تمادى يا نورَ العينِ يا أملاً جميلاً تملَّكَ خافقي حُبّاً وكادا أراكَ العمرَ في زمنٍ تَبَدَّل وأنتَ الثابتُ الأغلى وِدادا فدعني في عيونِكَ أستريحُ لأنسى الهمَّ والليلَ السوادا عشقتُكَ لا لشيءٍ بل لأنّي وجدتُ بقلبِكَ الوطنَ المُرادا سأبقى في هواكَ أسيرَ شَوْقٍ ويبقى الحبُّ في روحي ازديادا فأنتَ العيدُ في أيامِ عُمري وأنتَ الحُلمُ قد نالَ المُرادا
این شعر توسط هوش مصنوعی سروده شده است. آن را کپی کنید، به اشتراک بگذارید، در کارتها یا سخنرانیها استفاده کنید — کاملاً رایگان و متعلق به شماست.