قمم النجاح
مباركٌ لكَ ما نلتَ من رُتَبِ تسمو بها نحو العلياءِ والسُّحُبِ سهرتَ ليلاً والآمالُ دافعةٌ فكان سعيكَ مقروناً بذي الأرَبِ هذي الثمارُ لغرسٍ طاب منبتُهُ فاصعدْ برزقكَ في عزٍ وفي طربِ تزهو المناصبُ إذ حلّتْ بساحتكم يا صاحبَ الجُهدِ والإبداعِ والأدبِ
Dieses Gedicht wurde von einer KI geschrieben. Kopiere es, teile es, verwende es in Karten oder Reden – es ist völlig kostenlos und gehört dir.