نورُ حياتي
يا زهرةً فاحَ في عُمري عبيرُها يا مَن ملكتِ فؤادي والمفاتيحا في عيدِ حُبِّنا أهديكِ أغنيةً تنسابُ في الروحِ آمالاً وتلميحا أنتِ الرفيقةُ في دَربي وفي سَكَني والوجهُ يضحكُ للأيامِ تسبيحا كلُّ السنينِ التي مرَّتْ بنا حُلُمٌ ما زالَ حبُّكِ في الوجدانِ تَرجيحا لا عيدَ للحبِّ لولا طيفُ بسمتِكِ فأنتِ عيدي وتاريخي وماضيَّا أدعو الإلهَ بأنْ تبقي مكرَّمةً نوراً يُضيءُ حياتي يا فؤاديَّا
Dieses Gedicht wurde von einer KI geschrieben. Kopiere es, teile es, verwende es in Karten oder Reden – es ist völlig kostenlos und gehört dir.