أنتِ الحُب
في عيدِ الحُبِّ يا أملي ورُوحِي أزُفُّ إليكِ أشواقي وبَوحِي كأنَّكِ وردةٌ في القَلبِ تَنمُو وعِطرُكِ في دَمِي يَسرِي ويَسمُو أحِبُّكِ فَوقَ ما تَلِدُ القَوافِي وحُبُّكِ في الفُؤادِ هوَ التَّعافِي فأنتِ النُّورُ إنْ غَابَتْ نُجُومِي وأنتِ الأُنسُ في وَقتِ الهُمُومِ سَأبْقَى عَاشِقاً حَتَّى المَمَاتِ لأجْمَلِ قِصَّةٍ في ذِكْرَيَاتِي
Dieses Gedicht wurde von einer KI geschrieben. Kopiere es, teile es, verwende es in Karten oder Reden – es ist völlig kostenlos und gehört dir.