نورُ الحياة
أنتِ الحياةُ ونبضُ الكَوْنِ يا أمَلُ في مُقلتيكِ يَذوبُ الهَمُّ والمَلَلُ يا صانعَ المَجدِ في عزمٍ وفي دَأَبٍ أنتِ الضياءُ إذا ما أظلَمَت سُبُلُ في يومِ عيدِكِ كُلُّ الوردِ مُعتَذِرٌ فأنتِ أجمَلُ ما جادَت بهِ الدُّوَلُ نصفُ الحياةِ وكُلُّ الحُبِّ مَنبَعُهُ دُمتِ الشُّموسَ التي لا يعتريها أُفُلُ
Dieses Gedicht wurde von einer KI geschrieben. Kopiere es, teile es, verwende es in Karten oder Reden – es ist völlig kostenlos und gehört dir.