لحن العشاق
في عيدِ الحبِّ أُهديِكَ فؤادي وأكتبُ فيكَ شعراً من ودادِ فأنتَ النورُ في ليلي وعمري وأنتَ الروحُ تسكنُ في فؤادي دعِ الأزهارَ تذبلُ لا تبالي فحبُّكَ زهرةٌ ملأتْ بلادي سأبقى في هواكَ أسيرَ عشقٍ ويشهدُ خافقي، ربُّ العبادِ
Dieses Gedicht wurde von einer KI geschrieben. Kopiere es, teile es, verwende es in Karten oder Reden – es ist völlig kostenlos und gehört dir.