نبض الفؤاد
في عيدِ الحُبِّ أُهديِكَ الفُؤَادَا وَعِشقاً سَرْمَدياً لا يُعَادَى أيا قَمَراً يُنِيرُ دُجَى اللَّيَالِي وَحُبّاً قَد تَجَاوَزَ كُلَّ مَدَى سَأكتُبُ فِيكَ أَشعَاراً عِذَاباً لِتَبقَى أنْتَ فِي عُمرِي المُرَادَا فَكُلُّ العَامِ أنْتَ نَبضُ قَلبِي وَكُلُّ العُمرِ نَحيَاهُ وَدَادَا
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.