أنتَ عيدي
يا عيدَ حُبٍّ أنتَ فيهِ ضيائي ونجومُ ليلي أنتَ، والأنوارُ أهديتُكَ القلبَ الذي مَلكَتهُ فالحُبُّ فيكَ حديقةٌ وثمارُ لا شيءَ يُشبِهُ في الوجودِ حنانَكُم أنتَ الملاذُ، وسِحرُكَ الأقدارُ سأظلُّ أهواكَ مدى عُمرِي ومَا بقيَ الزمانُ، وتُزهرُ الأزهارُ يا نبضَ روحي يا ربيعَ مشاعري أنتَ القصيدةُ والهوى المِدرارُ
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.