بدايةٌ مُشرقة
مُبارَكٌ لكَ الخُطوةُ الكُبرى وما نِلتَا فَقَدْ حَصَدتَ ثِمارَ الجُهدِ إذْ رُمتَا فُتِحتْ لَكَ الأبوابُ نَحوَ تَألُّقٍ وَفي سَماءِ المَجدِ نَجماً قَدْ بَدَوتَا هَذا المَكانُ جَديرٌ بِالذي صَبَرا وَسَارَ نَحوَ حُلمِهِ دَوماً وَمَا فَتَرا فَامضِ بِعَزمِكَ نَحوَ القِمَّةِ صُعُداً فَأنتَ لِلعَلياءِ قَدْ خُلِقتَ وَقُدِّرا
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.