نبضُ الهوى
يا عيدَ حُبٍّ أنتَ فيهِ ربيعي والقلبُ يهمسُ بالهوى ويُطيعُ أهديتُكَ الوردَ الجميلَ بلونهِ لكنَّ حُبَّكَ في الفؤادِ بديعُ أنتَ الضياءُ إذا الظلامُ أحاطني والعمرُ قربكَ زاهرٌ وواسعُ فلتَبقَ لي نبضاً يُنيرُ مسالكي إنِّي بحبِّكَ مغرمٌ ومُطيعُ
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.