نبضُ الفؤاد
في عيدِ الحُبِّ أهديكَ الوِدادا يا مَنْ مَلَكْتَ الروحَ والفؤادا أنتَ النُّجومُ إذا الظلامُ أتى وأنتَ الفجرُ إذْ يُجلي السَّوادا لا الوردُ يكفي كي أصوغَ مَحَبَّتي ولا القوافي تبلغُ الأمجادا دُمْتَ الحبيبَ ودامَ قُربُكَ جنَّةً تَهَبُ الحياةَ سعادةً ومُرادا
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.