نبضُ الحب
في عينيكَ أرى وطني ومأوايَ وقلبي لا يدقُّ لغيرِ سواكَ ليسَ العيدُ يوماً في السنةِ فكلُّ لحظةٍ بقربكَ هي عيداكَ أنتَ النبضُ الذي يُحيي فؤادي وأنتَ النورُ في عتمةِ ليلاكَ فدعنا ننسجُ من الحبِ خلوداً فما قيمةُ العُمرِ يا عمري لولاكَ
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.