نحو القمة
يا صاعداً نحو العُلا بجدارةٍ نلتَ المرادَ وسِرتَ في العلياءِ هذي الجهودُ أثمرت وتألقت كالنجمِ يسطعُ في دجى الظلماءِ مباركٌ لكَ ما حصدتَ من المُنى فالجدُّ مفتاحٌ لكلِّ رجاءِ سِر في طريقكَ للمعالي شامخاً أنتَ المثالُ لقمةِ العطاءِ
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.