نورُ حياتي

نورُ حياتي

يا زهرةً فاحَ في عُمري عبيرُها يا مَن ملكتِ فؤادي والمفاتيحا في عيدِ حُبِّنا أهديكِ أغنيةً تنسابُ في الروحِ آمالاً وتلميحا أنتِ الرفيقةُ في دَربي وفي سَكَني والوجهُ يضحكُ للأيامِ تسبيحا كلُّ السنينِ التي مرَّتْ بنا حُلُمٌ ما زالَ حبُّكِ في الوجدانِ تَرجيحا لا عيدَ للحبِّ لولا طيفُ بسمتِكِ فأنتِ عيدي وتاريخي وماضيَّا أدعو الإلهَ بأنْ تبقي مكرَّمةً نوراً يُضيءُ حياتي يا فؤاديَّا

تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.

مجاني CC0 الاستخدام التجاري
تم نسخ النص
خطأ في الحذف
خطأ في الاستعادة
تم نشر الفيديو
لم يُنشر الفيديو
تم إرسال الشكوى
تم
خطأ
استلم المؤلف:+5+10