تاج الحياة
أنتِ الحياةُ ونبضُ الكـونِ والزهرُ يا صانعـاتِ المجدِ فيكـنَّ يُفتخـرُ أنتِ العطاءُ بلا حـدٍّ ولا كـللٍ كالغيمِ تهطـلُ خيراً أينمـا تمـرُ نصفُ الوجودِ، بل الوجودُ بأسرِهِ أمٌّ وأختٌ، وفي عينيكِ ننتصـرُ في يومِ عيدكِ تزهو الأرضُ قاطبةً لكِ المحبّةُ والتقديـرُ والعُمـرُ
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.