لحنُ العشق
في عيدِ الحُبِّ أُهديكَ الفُؤادا وأرسلُ شـوقَ روحي والوِدادا فأنتَ النورُ في عُتمِ الليالي وأنتَ النبضُ إنْ قَلبي تَنادى سَألتُ الوردَ عَن عِطرٍ زَكيٍّ فَدَلَّ عَلى أنفاسِكَ واستَزادا حَبيبي، كُلُّ عامٍ نَحنُ رُوحٌ تُحَلِّقُ في سَما العِشقِ انْفِرادا
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.