أنت عيدي

أنت عيدي

في عيدِ الحُبِّ أُهديكَ الفؤادا ونبضاً في الحنايا قد تمادى يا نورَ العينِ يا أملاً جميلاً تملَّكَ خافقي حُبّاً وكادا أراكَ العمرَ في زمنٍ تَبَدَّل وأنتَ الثابتُ الأغلى وِدادا فدعني في عيونِكَ أستريحُ لأنسى الهمَّ والليلَ السوادا عشقتُكَ لا لشيءٍ بل لأنّي وجدتُ بقلبِكَ الوطنَ المُرادا سأبقى في هواكَ أسيرَ شَوْقٍ ويبقى الحبُّ في روحي ازديادا فأنتَ العيدُ في أيامِ عُمري وأنتَ الحُلمُ قد نالَ المُرادا

تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.

مجاني CC0 الاستخدام التجاري
تم نسخ النص
خطأ في الحذف
خطأ في الاستعادة
تم نشر الفيديو
لم يُنشر الفيديو
تم إرسال الشكوى
تم
خطأ
استلم المؤلف:+5+10