أنتَ العيد
يا لغةَ الحبِّ في عينيكِ أقرؤُها قصائدَ شوقٍ لا تعرفُ الكتما أهديتُكِ الوردَ، والوردُ يغارُ من حُمرةِ الخدِّ إذا الثغرُ ابتسما في عيدِ الحبِّ أنتِ العيدُ يا قمري وكلُّ نبضٍ بغيرِ هواكِ ما انسجما دعي الأيامَ تمضي كيفما شاءت فحُبُّنا خالدٌ، بالصدقِ قد رُسِما
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.