أنتِ العيد
يا وردةً في بستانِ العمرِ زاهيةً أنتِ الربيعُ إذا ما زارني السأمُ في عيدِ حبكِ أهدي الروحَ قاطبةً فأنتِ عيدي، وأنتِ اللحنُ والنغمُ يا زوجتي، يا رفيقةَ الدربِ في زمني من غيرِ عينيكِ لا ضوءٌ ولا حلمُ أحببتُ فيكِ صفاءَ القلبِ، يا قمري والحبُّ فيكِ صلاةٌ لستُ أكتمُ
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.