نبضُ الهوى
يا عيدَ حُبٍّ أتى بالوردِ مُزدانا يُهدي القلوبَ أريجاً باتَ عُنوانا أنتَ الحبيبُ والأنفاسُ هائمةٌ بينَ الضلوعِ غدا مأواكَ بُستانا لا تَبْحَثوا عن دليلٍ في مَحَبَّتِنا فالعينُ تنطقُ والأرواحُ تَتفانى كلُّ الفصولِ ربيعٌ حينَ نذكُرُكُم يا نَبْضَ قَلبٍ بِطُهرِ الحُبِّ قد صانا دَعِ النجومَ تُغني في سماءِ هَوىً نحنُ اللذانِ بَنينا الحُبَّ أوطانا
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.