أنت عيدي
يا عيدَ عُمري وكلَّ الأعيادِ يا نغمةَ الحُبِّ في صوتِ الحادي جمعتُ لكَ من زهورِ الودِّ باقةً حمراءَ تحكي عن عظيمِ ودادي أنتَ الضياءُ إذا ما الكَونُ أظلَمَ وأنتَ السكنُ في روحي وفؤادي لا يكفي يومٌ لكي أروي مَحبتي فأنتَ الحياةُ وشُربي وزادي
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.