أنتِ عيدي
يا زهرةً فاحَ في الأرجاءِ عطرُها يا نبعةَ الحبِّ تروي القلبَ والروحا في عيدِ حبِّكِ أُهدي الوردَ مُعترفاً أنَّ الحياةَ بدونِ الوصلِ لن تـوحى أنتِ السعادةُ في عيني وفي لُغتي وأنتِ بلسمُ جرحٍ باتَ مفتوحا فكلُّ عامٍ ونبضُ القلبِ يَعشقُكِ يا زوجتي، دُمتِ لي صرحاً ومَمـدوحا
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.