أنتَ العيد

أنتَ العيد

في عيدِ الحبِّ أهديكَ الفؤادا ونبضاً لا يرى إلاكَ زادا حياتي أنتَ، يا نوراً تجلّى وفي عينيكَ قد وجدتُ المرادا دعِ الأيامَ تشهدُ أنَّ حُبي يفوقُ الوصفَ، يعتنقُ الودادا فأنتَ العيدُ في كلِّ الثواني وأنتَ الروحُ إن سكنتْ بلادا

تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.

مجاني CC0 الاستخدام التجاري
تم نسخ النص
خطأ في الحذف
خطأ في الاستعادة
تم نشر الفيديو
لم يُنشر الفيديو
تم إرسال الشكوى
تم
خطأ
استلم المؤلف:+5+10