أنتِ الحياة
يا نصفَ هذا الكونِ، يا سرَّ البقاءْ يا نبعةَ الإلهامِ في ليلِ العناءْ أنتِ الحياةُ، وأنتِ ألوانُ الربيعْ في كلِّ دربٍ، نورُكِ السامي يسطعْ أمٌّ وأختٌ، وابنةٌ، ورفيقةٌ في كلِّ قلبٍ تزرعينَ حديقةٌ اليومُ عيدُكِ، فافخري وتألّقي كالشمسِ في كبدِ السماءِ، وحلّقي
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.