همس الورود
في عيدِ حُبِّكَ يزهرُ البستانُ وتغردُ الأطيارُ والألحانُ يا من ملكتَ الروحَ دونَ إرادةٍ أنتَ الأمانُ، وأنتَ لي الأوطانُ كلُّ الورودِ أمامَ حسنِكَ تنحني فجمالُ قلبِكَ ما لهُ أثمانُ سأظلُّ أهتفُ في الوجودِ أحبُّكَ ما دامَ ينبضُ في دمي الشريانُ
تمت كتابة هذه القصيدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. انسخها، شاركها، استخدمها في البطاقات أو الخطابات — إنها مجانية تمامًا ومتاحة لك.